السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
يقول الإمام عليه الصلاة و السلام:
ترى آيات صدقي ثم تنسى......لحاك الله ما لك لا تبالي ؟.
غالبية المسلمين لا يعرفون الإسلام حق المعرفة أي على بصيرة , يقول الله تعالى : {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (108) سورة يوسف.
و هم لا يعرفون من القرآن إلا رسمه , و من عقائد الإسلام إلا ما لقنه لهم مشايخهم من باطل ممزوج بشيئ من الحق قليل .
لذا تراهم قد اشربوا في قلوبهم فهم مشايخهم الباطل رغم مخالفة فهمهم لصريح القرآن الكريم .فتراهم يؤمنون بنزول عيسى آخر الزمان .و مجيء المهدي أيضاو لكنهم في نفس الوقت يؤمنون أن محمد -صلى الله عليه و آله و سلم - هو آخر الانبياء .
و لا يرجع القوم إلى كتاب الله ليتبينوا صحة عقائد مشايخهم من بطلانها .لأن العقلاء يرجعون للقرآن الكريم فيعرفون أنه الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه .
فيدرك المسلم العاقل الحر أن نعمة الوحي نعمة من المستحيل أن يمسكها الله تعالى على عباده الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا .
لكن غثاء السيل كما وصفهم رسول الله الصادق الأمين, بمجرد ما يسمع أحدهم أن هناك رجلا ظهر و أعلن أنه هو المسيح و هو المهدي , يسارع الغثاء للتكفير قبل التفكير .فيقولون : هذا ادعى النبوة.فهو كافر.
و يتناسى القوم أن عيسى لا بد أن يأتي نبيا لأن خاتم النبيين سماه نبيا حين ينزل آخر الزمان أربع مرات في حديث واحد.
لكن الجواب الذي قتل الفكر التقليدي الميت أصلا هو:
حضرة مرزا غلام احمد القادياني عليه الصلاة و السلام, لم يدع النبوة.بل هو نبي بحق .
و تأتي علوم مؤسس الأحمدية المؤيدة بالقرآن الحكيم , لتثبت يقينا صدق نبوته و أنه هو المسيح الموعود و المهدي المعهود عليه الصلاة و السلام.
فترى القوم المخالفين صرعى حيارى أمام البراهين القرآنية الكثيرة التي تثبت استمرار نعمة الوحي في الأبرار من أمة الصطفى عليه الصلاة و السلام.
و تأتي تصحيحاته لعقائد المسلمين البالية بقوة غير معهودة, تشهد أن الذي بعث هذا الرجل إنما هو الله تعالى الذي بعث من قبله كل الأنبياء و المرسلين .و نصره كما نصرهم من قبل.
و أخزى أعداءه كما أخزى أعداءهم من قبل .
و تأتي أدلة صدق مؤسس الأحمدية عليه الصلاة و السلام, من القوة و الإحكام بحيث لا يملك مخالفوه أمامها سوى إشهار سيوف التكفير و الشتائم و السباب .
لكن في الأخير , إذا كان مشايخ الأمة يبيعون دينهم بعرض من الدنيا قليل, فلماذا يبيع عموم المسلمين دينهم لقاء لاشيء؟.
فهم كلهم مثل الصارم الصقيل , يرون آيات صدق مؤسس الأحمدية , ثم يتناسونها كأن لم يسمعوا عنها شيئا.
في قصيدة رائعة باللغة العربية يقول الإمام المهدي عليه الصلاة و السلام:
بمطلع على أسرار بالي ......بعالم عيبتي في كل حال.
بوجه قد رأى أعشار قلبي ....بمستمع لصرخي في الليالي.
لقد أرسلت من رب كريم....رحيم عند طوفان الضلال .
إلى أن يقول :
ترى آيات صدقي ثم تنسى....لحاك الله ما لك لا تبالي ؟.
لله درك يا إمام .
ها أنا مسلم أحمدي بسيط , اقتطفت بعض آيات صدقك , و ليس كلها . و طرحتها على مشايخ الدنيا و متعها الزائفة .فرأوا قوتها , و استحال عنهم ردها ببرهان من حق .
لكنهم يصرون على جحود الحق .
و كانوا بحق الذين يصدون عن سبيل الله و يبغونها عوجا .
و أتباعهم اتخذوهم آلهة من دون الله تعالى .و صدق فيهم قول الحق جل و علا : {وَجَعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ} (30) سورة إبراهيم.
فإن مصيركم إلى النار .
أفتى شيوخ السنة و الشيعة جميعا أن من يكذب المهدي حين يظهر فهو كافر .
و من يكذب المسيح عندما ينزل فهو كافر .
أليس للقوم قلوب يفقهون بها؟.إنهم يكفرون أنفسهم و هم لا يشعرون .
اللهم اشهد فإننا نبلغ و أن الحجج قد قامت على كل من سمع بالجماعة الإسلامية الأحمدية المباركة.
يقول الإمام عليه الصلاة و السلام:
ترى آيات صدقي ثم تنسى......لحاك الله ما لك لا تبالي ؟.
غالبية المسلمين لا يعرفون الإسلام حق المعرفة أي على بصيرة , يقول الله تعالى : {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (108) سورة يوسف.
و هم لا يعرفون من القرآن إلا رسمه , و من عقائد الإسلام إلا ما لقنه لهم مشايخهم من باطل ممزوج بشيئ من الحق قليل .
لذا تراهم قد اشربوا في قلوبهم فهم مشايخهم الباطل رغم مخالفة فهمهم لصريح القرآن الكريم .فتراهم يؤمنون بنزول عيسى آخر الزمان .و مجيء المهدي أيضاو لكنهم في نفس الوقت يؤمنون أن محمد -صلى الله عليه و آله و سلم - هو آخر الانبياء .
و لا يرجع القوم إلى كتاب الله ليتبينوا صحة عقائد مشايخهم من بطلانها .لأن العقلاء يرجعون للقرآن الكريم فيعرفون أنه الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه .
فيدرك المسلم العاقل الحر أن نعمة الوحي نعمة من المستحيل أن يمسكها الله تعالى على عباده الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا .
لكن غثاء السيل كما وصفهم رسول الله الصادق الأمين, بمجرد ما يسمع أحدهم أن هناك رجلا ظهر و أعلن أنه هو المسيح و هو المهدي , يسارع الغثاء للتكفير قبل التفكير .فيقولون : هذا ادعى النبوة.فهو كافر.
و يتناسى القوم أن عيسى لا بد أن يأتي نبيا لأن خاتم النبيين سماه نبيا حين ينزل آخر الزمان أربع مرات في حديث واحد.
لكن الجواب الذي قتل الفكر التقليدي الميت أصلا هو:
حضرة مرزا غلام احمد القادياني عليه الصلاة و السلام, لم يدع النبوة.بل هو نبي بحق .
و تأتي علوم مؤسس الأحمدية المؤيدة بالقرآن الحكيم , لتثبت يقينا صدق نبوته و أنه هو المسيح الموعود و المهدي المعهود عليه الصلاة و السلام.
فترى القوم المخالفين صرعى حيارى أمام البراهين القرآنية الكثيرة التي تثبت استمرار نعمة الوحي في الأبرار من أمة الصطفى عليه الصلاة و السلام.
و تأتي تصحيحاته لعقائد المسلمين البالية بقوة غير معهودة, تشهد أن الذي بعث هذا الرجل إنما هو الله تعالى الذي بعث من قبله كل الأنبياء و المرسلين .و نصره كما نصرهم من قبل.
و أخزى أعداءه كما أخزى أعداءهم من قبل .
و تأتي أدلة صدق مؤسس الأحمدية عليه الصلاة و السلام, من القوة و الإحكام بحيث لا يملك مخالفوه أمامها سوى إشهار سيوف التكفير و الشتائم و السباب .
لكن في الأخير , إذا كان مشايخ الأمة يبيعون دينهم بعرض من الدنيا قليل, فلماذا يبيع عموم المسلمين دينهم لقاء لاشيء؟.
فهم كلهم مثل الصارم الصقيل , يرون آيات صدق مؤسس الأحمدية , ثم يتناسونها كأن لم يسمعوا عنها شيئا.
في قصيدة رائعة باللغة العربية يقول الإمام المهدي عليه الصلاة و السلام:
بمطلع على أسرار بالي ......بعالم عيبتي في كل حال.
بوجه قد رأى أعشار قلبي ....بمستمع لصرخي في الليالي.
لقد أرسلت من رب كريم....رحيم عند طوفان الضلال .
إلى أن يقول :
ترى آيات صدقي ثم تنسى....لحاك الله ما لك لا تبالي ؟.
لله درك يا إمام .
ها أنا مسلم أحمدي بسيط , اقتطفت بعض آيات صدقك , و ليس كلها . و طرحتها على مشايخ الدنيا و متعها الزائفة .فرأوا قوتها , و استحال عنهم ردها ببرهان من حق .
لكنهم يصرون على جحود الحق .
و كانوا بحق الذين يصدون عن سبيل الله و يبغونها عوجا .
و أتباعهم اتخذوهم آلهة من دون الله تعالى .و صدق فيهم قول الحق جل و علا : {وَجَعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ} (30) سورة إبراهيم.
فإن مصيركم إلى النار .
أفتى شيوخ السنة و الشيعة جميعا أن من يكذب المهدي حين يظهر فهو كافر .
و من يكذب المسيح عندما ينزل فهو كافر .
أليس للقوم قلوب يفقهون بها؟.إنهم يكفرون أنفسهم و هم لا يشعرون .
اللهم اشهد فإننا نبلغ و أن الحجج قد قامت على كل من سمع بالجماعة الإسلامية الأحمدية المباركة.
إرسال تعليق