السلام عليكم .
أنظروا قول السلف الذين فهموا حقا الإسلام الحنيف , يقول عمر الفاروق رضي الله عنه
( متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا).
إنها الفطرة السليمة , و الفهم الصحيح للإسلام الحنيف .
يقول الله تعالى : (( لا إكراه في الدين )).
و يوقل علماء غثاء السيل , هي آية منسوخة .سبحان الله عما يقولون .
في ظل الظلمات الكثيرة التي رسخها علماء السوء عنوة على الأمة, فحكموا على القرآن الكريم أن فيه ناسخ و منسوخ .و آيات تشطب أخرى.و ما استطاعوا لجهلهم فهم حقيقة الإسلام, و ما كانوا من المطهرين الذين يمسوا كلام الله المجيد .فقالوا من بدل دينه فاقتلوه .حتى و لو كان ماسلما . صريح القرآن المجيد .{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ} (190) سورة البقرة.
فأخذوا يتوسعون في ضلالهم حتى أفتى كبارهم أن الكفار لا بد أن يقبلوا الغسلام و إلا قتلوا .سبحان الله عما تفهمون .
و رأى الماس خنوعهم و ضعفهم و هوانهم , و هم يهزمون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون , و لا ينتبهون إلى ضلالهم .و لا يسألون لماذا كل هذه الهزائم التي تلحق بأتباع مشايخ الضلال .مثل ابن لادن التائه .
الحق أن القوم لو فقهوا دين الله ما شوهوه بفهمهم هذا .
و لو فقهوا دين الله , لكان شعارهم : {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} (125) سورة النحل.
غير أن الأخطر في القضية هو أن هؤلاء المجرمين الفاشلين الجبناء , ينسبون جرائمهم إلى الله و رسوله و للإسلام.
و آن الاوان أن يعرف الناس , أن الله تعالى بريء منهم , و رسوله و المؤمنون , و الإسلام كله بريء من جرائم هؤلاء التي يلصقونها بالأإسلام حتى صار مرادفا للإرهاب و للجريمة الجبانة التي تدبر و تنفذ تحت جنح الظلام لجبن هؤلاء المجرمين .
اللهم اشهد أننا نبلغ .و أن آلاف الحجج قائمة على هؤلاء المجرمين .
أنظروا قول السلف الذين فهموا حقا الإسلام الحنيف , يقول عمر الفاروق رضي الله عنه
إنها الفطرة السليمة , و الفهم الصحيح للإسلام الحنيف .
يقول الله تعالى : (( لا إكراه في الدين )).
و يوقل علماء غثاء السيل , هي آية منسوخة .سبحان الله عما يقولون .
في ظل الظلمات الكثيرة التي رسخها علماء السوء عنوة على الأمة, فحكموا على القرآن الكريم أن فيه ناسخ و منسوخ .و آيات تشطب أخرى.و ما استطاعوا لجهلهم فهم حقيقة الإسلام, و ما كانوا من المطهرين الذين يمسوا كلام الله المجيد .فقالوا من بدل دينه فاقتلوه .حتى و لو كان ماسلما . صريح القرآن المجيد .{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ} (190) سورة البقرة.
فأخذوا يتوسعون في ضلالهم حتى أفتى كبارهم أن الكفار لا بد أن يقبلوا الغسلام و إلا قتلوا .سبحان الله عما تفهمون .
و رأى الماس خنوعهم و ضعفهم و هوانهم , و هم يهزمون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون , و لا ينتبهون إلى ضلالهم .و لا يسألون لماذا كل هذه الهزائم التي تلحق بأتباع مشايخ الضلال .مثل ابن لادن التائه .
الحق أن القوم لو فقهوا دين الله ما شوهوه بفهمهم هذا .
و لو فقهوا دين الله , لكان شعارهم : {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} (125) سورة النحل.
غير أن الأخطر في القضية هو أن هؤلاء المجرمين الفاشلين الجبناء , ينسبون جرائمهم إلى الله و رسوله و للإسلام.
و آن الاوان أن يعرف الناس , أن الله تعالى بريء منهم , و رسوله و المؤمنون , و الإسلام كله بريء من جرائم هؤلاء التي يلصقونها بالأإسلام حتى صار مرادفا للإرهاب و للجريمة الجبانة التي تدبر و تنفذ تحت جنح الظلام لجبن هؤلاء المجرمين .
اللهم اشهد أننا نبلغ .و أن آلاف الحجج قائمة على هؤلاء المجرمين .
إرسال تعليق