إن هذه الشرعة العزاء متالية في غزارة عطائها وتواصل
نمائها ولها من السعة والمرونة ما يجعلها صالحة في جميع العصور وفي شتى البقاع .
وقد نشأ عن تلك المرونة والثراء في العطاء أن تعددت وجهات النظر وتفاوت الإفهام في استنباط الإحكام الشرعية . ومن هنا ظهرت المذاهب والاجتهادات الفقهية لكنها لا تختلف في ما بينها حول الأصول الإعتقادية التي تشملهم جميعا,امة واحدة متميزة تحت لواء الإسلام العظيم . وينبغي أن تشير إلى أن الاجتهاد وتعدد النظر أمران فيهما البتة من حيت المبدأ حيث أنه لابد أن يكونا في إطارهما الصحيح حتى يؤديا دورهما البناء ولا يخرجا عن جادة الصواب وهذا الإطار تتلخص عناصره في ثلاث نقاط :
الأول:أن يكون مستندا إلى الدليل المنطقي المستنبط من مصادر التشريع المتعددة.
الثاني:أن لا يكون عن هوى أو تعصب أو تقليد أعمى بلا بينة واضحة.
ثالثا:أن يكون هادئا متصفا مقدارا من الاجتهادات وأن كانت مخالفة حيت لا يوجب ذلك شقاقا أو تفرقا أو خصومة في الدين أو يورث أو بغضاء في النفوس الأمر الذي قد يشكل خطرا كبيرا على الدين ذاته ويقض إلى ضعفه وزعزعة تسير الاجتهاد على ضوئه حتى يكون منطويا على مصداقية تعبر عن حقيقته وواقعه أما إذا انحرف عن ذلك الإطار فإنه يتحول إلى تخبط وعشوائية لا د خل لهما بواقع الاجتهاد وأبعاده الحقيقية.
وقد نشأ عن تلك المرونة والثراء في العطاء أن تعددت وجهات النظر وتفاوت الإفهام في استنباط الإحكام الشرعية . ومن هنا ظهرت المذاهب والاجتهادات الفقهية لكنها لا تختلف في ما بينها حول الأصول الإعتقادية التي تشملهم جميعا,امة واحدة متميزة تحت لواء الإسلام العظيم . وينبغي أن تشير إلى أن الاجتهاد وتعدد النظر أمران فيهما البتة من حيت المبدأ حيث أنه لابد أن يكونا في إطارهما الصحيح حتى يؤديا دورهما البناء ولا يخرجا عن جادة الصواب وهذا الإطار تتلخص عناصره في ثلاث نقاط :
الأول:أن يكون مستندا إلى الدليل المنطقي المستنبط من مصادر التشريع المتعددة.
الثاني:أن لا يكون عن هوى أو تعصب أو تقليد أعمى بلا بينة واضحة.
ثالثا:أن يكون هادئا متصفا مقدارا من الاجتهادات وأن كانت مخالفة حيت لا يوجب ذلك شقاقا أو تفرقا أو خصومة في الدين أو يورث أو بغضاء في النفوس الأمر الذي قد يشكل خطرا كبيرا على الدين ذاته ويقض إلى ضعفه وزعزعة تسير الاجتهاد على ضوئه حتى يكون منطويا على مصداقية تعبر عن حقيقته وواقعه أما إذا انحرف عن ذلك الإطار فإنه يتحول إلى تخبط وعشوائية لا د خل لهما بواقع الاجتهاد وأبعاده الحقيقية.
إرسال تعليق